نبذة عن بيت شموئيل
في موقعٍ نادرٍ لا تتمتع به سوى قلة من الفنادق، يقف فندق بيت شموئيل المُجدَّد شامخًا مقابل أسوار البلدة القديمة العريقة وبمحاذاة ممشى ماميلّا العصري. هنا يلتقي عبق التاريخ براحة العصر الحديث، لتتشكل تجربة ضيافة فريدة تقودك في كل خطوة إلى اكتشاف جديد لوجهَي القدس التاريخي والمعاصر.
يقدّم الفندق أربع فئات من الغرف المصممة لتناسب جميع أنواع المسافرين، بدءًا من الغرف القياسية الدافئة للأزواج، مرورًا بالغرف العائلية الواسعة، وصولًا إلى مجمّع خاص يضم 11 غرفة مع ردهة مستقلة، وهو خيار مثالي للعائلات الكبيرة والمناسبات الخاصة. تتميّز بعض الغرف بشرفات خاصة، بينما تفتح الغرف المطلة على الحديقة على حديقة صغيرة خاصة. تعكس جميع الغرف الطابع الأصيل للقدس، وهي مجهّزة بآلات تحضير الإسبريسو، وخزائن أمان، وإنترنت عالي السرعة، لضمان إقامة مريحة وشخصية.
أكثر من مجرد إقامة
لا يقتصر بيت شموئيل على كونه فندقًا فحسب، بل يُعد أيضًا مركزًا ثقافيًا وتجاريًا نابضًا بالحياة. يضم مركز المؤتمرات المتطور 10 قاعات اجتماعات مرنة وقاعة بانورامية خلابة تتسع لما يصل إلى 400 ضيف، وتطل مباشرة على أسوار البلدة القديمة، مما يجعلها موقعًا مثاليًا للمؤتمرات والندوات أو الاحتفالات التي لا تُنسى. كما تُستخدم القاعة البانورامية لاستضافة الفعاليات الخاصة والمناسبات العائلية. وفي الوقت نفسه، يستضيف قاعة الأصدقاء (مسرح هيرش) عروضًا مسرحية وحفلات موسيقية وعروضًا ترفيهية بشكل منتظم، مما يثري تجربة الضيوف بمحتوى ثقافي عالي الجودة على بُعد خطوات من غرفهم.
موقع لا يُضاهى
لعل أعظم ما يميّز الفندق هو موقعه الاستراتيجي، إذ يبعد نحو 5 دقائق سيرًا على الأقدام عن باب يافا والبلدة القديمة، و4 دقائق عن ممشى ماميلّا، وحوالي 20 دقيقة عن حائط المبكى. يمكن للضيوف استكشاف القدس بالكامل سيرًا على الأقدام: بدء اليوم بجولة في البلدة القديمة، ثم التسوق على طول ممشى ماميلّا، والعودة مساءً لتناول العشاء أو حضور عرض مسرحي داخل الفندق. بيت شموئيل ليس مجرد مكان للإقامة، بل هو بوابتك لاختبار القدس بأجمل صورها.


